علــوم و تقنيــات
’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
المدونة الخاصة بالموقع من هنا www.arabes1.blogspot.com


علوم وتقنيات،دروس و خبرات فى شتى مـجالات المعلوماتية واحدث التكنلوجيا، برامج، تقنيه، ترفيه، فايسبوك
 
الرئيسيةبوابة المنتدى*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تعرف على.. عائشه ام المؤمنين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rahimo
مدير
مدير
avatar

البـلـد : الجــزائـــر
القوس
عدد المساهمات : 1350
نقاط : 7999
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمر : 31
المزاج : كيفما توحبون

مُساهمةموضوع: تعرف على.. عائشه ام المؤمنين   الأربعاء 10 أغسطس - 13:19

عائشه
رضي الله عنها

نسبها ونشأتها:
- هي عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله
بن عثمان،ولدت بمكة المكرمة في العام الثامن قبل الهجرة
هي زوجة رسول الله
وأفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالقرآن والحديث والفقه. ، تزوجها الرسول عليه السلام
في السنة الثانية للهجرة، فكانت أكثر نسائه رواية لأحاديثه.

منزلتها عند
رسول الله:
كانت من أحب نساء الرسول إليه، وتحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول
((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله
إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي لتسع (أي دخل بي)، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة
الإفك)،واستأذن النبي r نساءه في مرضه قائلاً: إني لا أقوى على التردد عليكن،فأذنّ
لي أن أبقى عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك،
وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن في
بيتي)).

علومها :
تعد عائشة (رضي الله عنها) من أكبر النساء في العالم
فقهاً وعلماً، فقد أحيطت بعلم كل ما يتصل بالدين من قرآن وحديث وتفسير وفقه. وكانت
(رضي الله عنها) مرجعاً لأصحاب رسول الله عندما يستعصي عليهم أمر، فقد كانوا (رضي
الله عنهم) يستفتونها فيجدون لديها حلاً لما أشكل عليهم. حيث قال أبو موسى الأشعري
: ((ما أشكل علينا –أصحاب رسول اللة حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه
علماً)).

وقد كان مقام السيدة عائشة بين المسلمين مقام الأستاذ من تلاميذه،
حيث أنها إذا سمعت من علماء المسلمين والصحابة روايات ليست على وجهها الصحيح،تقوم
بالتصحيح لهم وتبين ما خفي عليهم، فاشتهر ذلك عنها ، وأصبح كل من يشك في رواية
أتاها سائلاً.

تميزت السيدة بعلمها الرفيع لعوامل مكنتها من أن تصل إلى هذه
المكانة، من أهم هذه العوامل:

1)ذكائها الحاد وقوة ذاكرتها، وذلك لكثرة ما
روت عن النبي .
2)زواجها في سن مبكر من النبي عليه السلام
3) ونشأتها في
بيت النبوة، فأصبحت (رضي الله عنها) التلميذة النبوية.
4)كثرة ما نزل من الوحي
في حجرتها، وهذا بما فضلت به بين نساء رسول الله.
5)حبها للعلم و المعرفة، فقد
كانت تسأل و تستفسر إذا لم تعرف أمراً أو استعصى عليها مسائلة، فقد قال عنها ابن
أبي مليكة ((كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه)).

ونتيجة
لعلمها وفقهها أصبحت حجرتها المباركة وجهة طلاب العلم حتى غدت هذه الحجرة أول مدارس
الإسلام وأعظمها أثر في تاريخ الإسلام. وكانت (رضي الله عنها) تضع حجاباً بينها
وبين تلاميذها، وذلك لما قاله مسروق((سمعت تصفيقها بيديها من وراء الحجاب)).


لقد اتبعت السيدة أساليب رفيعة في تعليمها متبعة بذلك نهج رسول الله في
تعليمه لأصحابه. من هذه الأساليب عدم الإسراع في الكلام وإنما التأني ليتمكن
المتعلم من الاستيعاب.

السيدة المفسرة المحدثة:

كانت السيدة عائشة
(رضي الله عنها) عالمة مفسرة ومحدثة، تعلم نساء المؤمنين،ويسألها كثير من الصحابة
في أمور الدين،فقد هيأ لها الله سبحانه كل الأسباب التي جعلت منها أحد أعلام
التفسير والحديث. وإذا تطرقنا إلى دورها العظيم في التفسير فإننا نجد أن كونها ابنة
أبو بكر الصديق هو أحد الأسباب التي مكنتها من احتلال هذه المكانة في عالم التفسير،
حيث أنها منذ نعومة أظافرها وهي تسمع القرآن من فم والدها الصديق،كما أن ذكائها و
قوة ذاكرتها سبب آخر،ونلاحظ ذلك من قولها( لقد نزل بمكة على محمد عليه السلام وإني
لجارية ألعب (بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر) وما نزلت سورة البقرة والنساء
إلا وأنا عنده)).

ومن أهم الأسباب إنها كانت تشهد نزول الوحي على رسول
الله، وكانت(رضي الله عنها)تسأل الرسول عن معاني القرآن الكريم وإلى ما تشير إليه
بعض الآيات.

فجمعت بذلك شرف تلقي القرآن من النبي عليه السلام فور نزوله
وتلقي معانيه أيضا من رسول الله.

وقد جمعت (رضي الله عنها) إلى جانب ذلك كل
ما يحتاجه المفسر كقوتها في اللغة العربية وفصاحة لسانها و علو بيانها.
كانت
السيدة تحرص على تفسير القرآن الكريم بما يتناسب وأصول الدين وعقائده، ويتضح ذلك في
ما قاله عروة يسأل السيدة عائشة عن قوله تعالى(( حتى إذا استيأس الرسل و ظنوا أنهم
قد كُذِبُوا جاءهم نصرنا…)) قلت: أ كُذِبُوا أم كُذِّبُوا؟ قالت عائشة: كُذِّبُوا،
قلت: قد استيقنوا أن قومهم كذّبوهم فما هو بالظن، قالت: أجل لعمري قد استيقنوا
بذلك، فقلت لها:وظنَّوا أنهم قد كُذِبُوا؟ قالت: معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك
بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم، فطال
عليهم البلاء و استأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنت
الرسل أن اتباعهم قد كذَّبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك)).

وفي موقف آخر يتضح
لنا أن السيدة عائشة كانت تحرص على إظهار ارتباط آيات القرآن بعضها ببعض بحيث كانت
تفسر القرآن بالقرآن. وبذلك فإن السيدة عائشة تكون قد مهدت لكل من أتى بعدها أمثل
الطرق لفهم القرآن الكريم . أما من حيث إنها كانت من كبار حفاظ السنة من الصحابة،
فقد احتلت (رضي الله عنها) المرتبة الخامسة في حفظ الحديث وروايته، حيث إنها أتت
بعد أبي هريرة ، وابن عمر وأنس بن مالك ، وابن عباس (رضي الله عنهم).


ولكنها امتازت عنهم بأن معظم الأحاديث التي روتها قد تلقتها مباشرة من
النبي عليه السلام كما أن معظم الأحاديث التي روتها كانت تتضمن على السنن الفعلية .
ذلك أن الحجرة المباركة أصبحت مدرسة الحديث الأول يقصدها أهل العلم لزيارة النبي
عليه السلام وتلقي السنة من السيدة التي كانت أقرب الناس إلى رسول الله، فكانت لا
تبخل بعلمها على أحدٍ منهم، ولذلك كان عدد الرواة عنها كبير.

كانت (رضي
الله عنها) ترى وجوب المحافظة على ألفاظ الحديث كما هي، وقد لاحظنا ذلك من رواية
عروة بن الزبير عندما قالت له (( يا ابن أختي بلغني أن عبد الله بن عمرو مارٌّ بنا
إلى الحج فالقه فسائلْه، فإنه قد حمل عن النبي عليه السلام علماً كثيراً، قال عروة:
فلقيته فساءلته عن أشياء يذكرها عن رسول الله عليه السلام فكان فيما ذكر أن النبي
قال:إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعاً، ولكن يقبض العلماء فيرفعُ العلم
معهم، ويبقى في الناس رؤوساً جهَّالاً يفتونهم بغير العلم، فيَضلّون و يٌضلٌّون.
قال عروة: فلم حدثت عائشة بذلك أعظمت ذلك و أنكرته، قالت: أحدَّثك أنه سمع النبي r
يقول هذا؟ قال عروة: حتى إذا كان قابلٌ، قالت له: إن ابن عمرو قد قدم فالقه ثم
فاتحة حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم، قال: فلقيته فساءلته فذكره لي
نحو ما حدثني به في مرَّته الأولى، قال عروة: فلما أخبرتها بذلك قالت: ما أحسبه إلا
قد صدق، أراه لم يزد فيه شيئاً ولم ينقص)) .

ولذلك كان بعض رواة الحديث
يأتون إليها ويسمعونها بعض الأحاديث ليتأكدوا من صحتها، كما إنهم لو اختلفوا في أمر
ما رجعوا إليها .ومن هذا كله يتبين لنا دور السيدة عائشة و فضلها في نقل السنة
النبوية ونشرها بين الناس، ولولا أن الله تعالى أهلها لذلك لضاع قسم كبير من سنة
النبي r الفعلية في بيته عليه الصلاة و السلام .

السيدة الفقيهة :
تعد
السيدة عائشة(رضي الله عنها) من أكبر النساء في العالم فقهاً وعلماً، فقد كانت من
كبار علماء الصحابة المجتهدين، وكما ذكرنا سابقاً بأن أصحاب الرسول عليه السلام و
كانوا يستفتونها فتفتيهم، وقد ذكر القاسم بن محمد أن عائشة قد اشتغلت بالفتوى من
خلافة أبي بكر إلى أن توفيت. ولم تكتفِ (رضي الله عنها) بما عرفت من النبي عليه
السلام وإنما اجتهدت في استنباط الأحكام للوقائع التي لم تجد لها حكماً في الكتاب
أو السنة، فكانت إذا سئلت عن حكم مسألة ما بحثت في الكتاب والسنة، فإن لم تجد
اجتهدت لاستنباط الحكم، حتى قيل إن ربع الأحكام الشرعية منقولة عنها. فهاهي (رضي
الله عنها) تؤكد على تحريم زواج المتعة مستدلة بقول الله تعالى : (( والذين هم
لفروجهم حافظون.إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين.فمن ابتغى
وراء ذلك فأولئك هم العادون)).
وقد استقلت السيدة ببعض الآراء الفقهية، التي
خالفت بها آراء الصحابة، ومن هذه الآراء:
1- جواز التنفل بركعتين بعد صلاة
العصر، قائلة(( لم يدع رسول الله عليه السلام الركعتين بعد العصر)). وعلى الرغم من
أنه من المعلوم أن التنفل بعد صلاة العصر مكروه، فقال بعض الفقهاء أن التنفل بعد
العصر من خصوصيات) .

2- كما أنها كانت ترى أن عدد ركعات قيام رمضان إحدى
عشرة ركعة مع الوتر، مستدلة بصلاة رسول الله عليه السلام ، وذلك عندما سألها أبو
سلمة بن عبدالرحمن ((كيف كانت صلاة رسول الله عليه السلام في رمضان؟ قالت: ما كان
رسول الله عليه السلام يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً
فلا تسأل عن حسنهن و طولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن و طولهن، ثم يصلي
ثلاثا. فقلت يا رسول الله: أتنام قبل أن توتر؟ فقال: ((يا عائشة إن عيني تنامان ولا
ينام قلبي)). .فكان الصحابة (رضي الله عنهم) يصلونها عشرين ركعة، لأن فعل النبي
عليه السلام لهذا العدد لا يدل على نفي ما عداه . وهكذا جمعت السيدة عائشة بين علو
بيانها و رجاحة عقلها، حتى قال عنها عطاء( كانت عائشة أفقه الناس وأحسن الناس رأياً
في العامة)).
1
وفاتها:
توفيت السيدة عائشة (رضي الله عنها) وهي في
السادسة و الستين من عمرها،بعد أن تركت أعمق الأثر في الحياة الفقهية و الاجتماعية
والسياسية للمسلمين. وحفظت لهم بضعة آلاف من صحيح الحديث عن رسول . فهي السيدة
المفسرة العالمة المحدثة الفقيهة. وكما ذكرنا سابقاً فهي التي قال عنها رسول الله
أن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، فكأنها فضلت على النساء.


وهكذا فإننا نلمس عظيم الأثر للسيدة التي اعتبرت نبراساً منيراً يضيء على
أهل العلم وطلابه،للسيدة التي كانت أقرب الناس لمعلم الأمة وأحبهم، والتي أخذت منه
الكثير وأفادت به المجتمع الإسلامي.فهي بذلك اعتبرت امتدادا لرسول الله
-
-

***** اللهم استودعك قلبي فلا تجعل فيه أحد غيرك واستودعك لا اله الا الله
فلقنها لي عند موتي :::


_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعرف على.. عائشه ام المؤمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علــوم و تقنيــات  :: القسم الاسلامي :: قصص الأنبياء و الصحابة, قصص القرآن-
انتقل الى: